حسن بن علي السقاف
288
تناقضات الألباني الواضحات
مسلم وتصريحي بشذوذها ، ولينهدم إنكاره من أساسه وليلقم حجرا في هذه القضية لا يستطع بعده أن ينبس ببنت شفة ! ! والله تعالى الموفق فأقول : ضعف متناقض عصرنا ! ! لفظة ( عيانا ) الأوردة في حديث جرير في صحيح البخاري ( 13 / 19 / 7435 فتح ) فقال في تخريجه لسنة ابن أبي عاصم ص ( 201 ) ما نصه : ( عن جرير قال رسول الله صلى الله عليه وآله ( ترون ربكم عيانا كما ترون القمر ليلة البدر ) حديث صحيح رجاله رجال مسلم غير بشار بن الحسن . . . والحديث ) خرجه البخاري ( 4 / 460 ) وابن خزيمة في التوحيد ( ص 111 ) . . . قلت : وأبو شهاب هذا مع كونه من رجال الشيخين فقد تكلموا في حفظه . . . قلت : وقد روى الحديث جماعة من ثقات أصحاب إسماعيل بن أبي خالد عنه دون قوله ( عيانا ) . . . ولذلك لم تطمئن النفس لصحة هذه ( عيانا ) . . . لتفرد أبي شهاب بها فهي منكرة أو شاذة على الأقل ) . وبذلك ثبت ثبوتا جليا أن هذا المتناقض ! حكم بشذوذ ونكارة لفظة ( عيانا ) التي في حديث جرير التي في صحيح البخاري ! ! وعلى حسب تعبيره نقول : ( التي تلقاها علماء الأمة سلفا وخلفا بالقبول وصححها الحفاظ سلفا وخلفا ! ! فخالفهم هذا المستهتر ! ! وتعدى على صحيح البخاري ( المعصوم ! ! ) وضعفها بل حكم بشذوذها ونكارتها ! ! ومعنى ذلك أنه نفى أن تكون من كلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم ! ! ، وهذا مثل حكمنا على لفظة ( أين الله ) الواقعة في نسخة صحيح مسلم المطبوع بأنها شاذة بالدلائل والبراهين الحديثية والأصولية المودعة في رسالة الجارية المطبوعة ! ! فلما كان ذلك منه ، كان حلالا مقبولا - في نظره - ! ! لكنه لما كان منا كان حراما مرفوضا ! !